كم عملنا ؟!
كم تعبنا ؟!
كم بكينا ؟!
كم حزنا ؟!
كم تألمنا ؟!
كم نزفنا ؟!
لأجلها
فهانحن نجازى وها هو الجزاء
صدق الله وعده لنا سبحانه
تتخيلون ذلك اليوم ؟!
عندما يتقدمنا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
ونحن خلفه
نتطلع إليها
ندخل جنة ربنا
كسينا من نوره !
فلا شمس هناك و لا قمر
بل نوره يغمرنا !
تتخيلون ؟!
عندما نسلم على بعضنا في ذلك السوق والأصوات الندية تملأ الآذان
"هاااه لا تنسَي موعدكَ في قصري بعد ساعة"
تتخيلون ؟!
تتخيلون عندما ينادي المنادي
يا أهل الجنة
يا أهل الجنة
يا أهل الجنة
ونجتمع كلنا حتى يطمئن كل واحد في مكانه
أتعرفن لماذا ؟!
لكي
"نراه"
من عبدناه
من صلينا له
من ابتلينا لأجله
من اجتمعنا لأجله
من ناجينا
من بكينا خوفا منه وأملا فيه
من خلقنا !!!
من خلق عيننا التي نقرأ بها هذه الكلمات
من عصيناه وكم عصيناه
سنراه !
إذا دخل أهل الجنة الجنة ، يقول تبارك وتعالى: " تريدون شيئا ازيدكم ؟ "
فيقولون : ألم تبيض وجوهنا؟ ألم تدخلنا الجنة ، وتنجنا من النار؟
فيكشف الحجاب ، فما أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى ربهم تبارك وتعالى ،
الله
سنراه ؟!.
.
.
نعم سنراه ..
فأي هناء بعد هذا الهناء ؟!
هل تعادل نظرة واحدة إلى الله ، آلام الدنيا ومتاعبها ؟!!!!
هل تعادل لحظة في الجنة، بكاءنا وتعبنا في دنيا لا تساوي
جناح بعوضة ؟!
وهل هناك مقارنة أصلا !
بكينا بالأمس
سنبكي الآن
وسنبكي غدا
لكن
فِي الجـَنـَّة
{{ لـَـن نبكـِي.......
فلنشمّر السواعد
ولتمضِ القافلة
إلى
[ الجنة ]
"سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت
استغفرك واتوب اليك"
اللهم ارزقنا الجنهـ وما قرب إليها من قول أو عمل,
هذه صور في الدنيا وبهذا الجمال
فماذا عما يدخره الله لنا في الجنة ( فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر)
اللهم اجمعــنـي مـع احبتـي فيهـا
اميييييييين